إسمع يابُني, عندما يجد القلب منزلاً له..تأكد إنه لن يفرط به أبداً..طالت الأيام ام قصرت..طالت المسافات او قَرُبت..قسى زمانه أو كان ليناً , فلن يتخلى عنه مهمى كان الثمن..
أصغِ جيداً إلي: للقلب أوتار..فعندما يجد من يجيد العزف عليه..يغرق عازفه بروعة انغامه...ويدخله بدوامة افراحه..وينزع منه كل سلبيه بأفكاره
ويضمه بسعادته..ويهمس له بحبه..ويفتح له بابه الذي طالما كان مغلقاً في وجوه العابثين وضد نية الفاسدين..ويغطيه بذاك الستار الابيض عن أعين الحاسدين..ويجعل له من الارض سهولاً وانهارا ونخلاً وأعنابا..وقصوراً وفرسانً..
ويجتهد بإرضائه وتحقيق كل أمنياته ,فلا يمسي وفي صدره شيئ يريدة الا وحقق له ذالك القلب عندما يصبح.
فأرجوك يابني:اذا وجدت ذاك القلب لا تهمله ابداً وحافظ عليه في السراء والضراء الانه كان ينتظرك منذ الازل البعيد..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق