لقد صُدِمت من هولة الحدث الذي شاهدتُهُ بعيني في ذاك المكان..
فَقَبْل يومينْ كنت في مَعطمٍِ يُدعى(ماكدونالدز),وكانَ موقِعهُ بِلقُرب من الشاطئ..
كانت الساعه الحادية عشرة تقريبا إذ لم تُخِني ذاكرَتيِ..
كُنا نتجول انا ومجموعة من الأصدِقاء على الشاطئ والجو رائع ,الأزواج والاطفال والأولاد والأصدقاء كُلُهُم فَرِحونْ, كل شئِ كان على مايُرامْ..
لكن.. في لحظه..أتى شاب رأيتُ بعينية آثارُ شغبٍ وحقدٍ واشياءٍ لم أسْتَوعِبَها,,فكان يَسْتقل مايُسمى بهذه الايام بل (بقي)!
كانت هُناك طفله بريئة ذات الثلاث اعوام أو اربعه تلعبُ بلترابِ مَرِحَة,وما أن أقترب منها ذاك الشاب ,إلا وبدأ بإصدار تلك الأصوات المرعبه من مركبته اللعينه ,,
أصوات لا أحد يَطيقَها حتى أنا اللذي كنتُ على بُعد عدة أمتار لم أستطع تَحَمُل ذالك الصوت الصادر من مركبته ..
فما بالُك بتلك الوردة الصغيره التي لم تكن تدرك ان ذالك الشاب ورائها..فأبدت بلنشيييج والصراخ وتَجَمدت مكانها مذعوره من ذالك الصوت ومن ذاك الشخص اللذي ليس بقلبه أي ذره من الرحمه!!
موقف تقطعت منه أوصالي وضاق منه صدري وارتعشت منه اطرافي..
موقف لم أعهده من بني الانسان!!,فحرامٌ ان يطلق على هذا الشخص اسم انساااان بل حرامٌ ان يطلق عليه حتى إسم حيوان اجلكم الله!!!
فأين تلك الرئفة في هذه الطفلة البرئيه وأين هو من قول المصطفى صلى الله عليه وسلم:"ارحموا من في الارض,يرحمكم من في السماء"
ألهذه الدرجة قلبه كلصخر القاسي معتم اللون!!
ألا يعلم ان كل مايفعله سوف يرد إليه عاجلاً أم آجلاً..
ألا يعلم ان فوقه إلاه ولو أراد لمسخهُ على مكانته!!
انا شخصياً لا أعلم كيف سولت له نفسه لفعل هذا الفعل التي تنخلع منه القلوب..ارعب طفلة بريئة ..ماذنبها,ماذا فعلت له حتى يجازيها بهذا الفعل.
لاأملك شيأ أخر سوا قول حسبي الله ونعم الوكــيل على هؤلاء الشباب الذين لايتحملون شيأً يسمى بلمسؤليــه!!!!!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق