الاثنين، 4 أكتوبر 2010

أخبرتني عن حالها وكانت حزينه..

أخبرتني عن حالها..اخبرتني بأنها ستفارق صديقتها..لحكم الظروف
أحْسَسَتُ بكلماتها انغام حزنٍ..كلامٌ كان يغشاه الحب والمودة والصداقه الحقيقة..
لم أرى أحد يتكلم عن صديق بهذه الطريقه,فكانت تذكر لي كيف كانت لها خير صديقة وخير مُعِينـَه
ذكرتلي كيف كانوا ولا يزالون على قلبٍ وعلى فكرِ واحد لايتجزء أبداً..
ذكرتلي إلى من ستفضي بهمها اذا رحلت عنها تلك الصديقه,ومن ذا اللذي سيطبطب على ظهرها اذا كانت حــزينة...
لكــن لحكمةٍ لايعلم بها الا رب الخلائِق,أبعدهم عن بعض مؤقتاً..
فكانت تلك النحلة حزينة لفراق صديقتها الوفيه,فَأَخْبَرتُها لاتدرين لعل هذا الشيء به الخير الكثير..فعــسى أن تكرهو شيأً وهو خيراً لـــكم..
فكـانت تقول لسـتُ انا وحدي من سأفقدها حتى الأُناسْ اللذين هم حولي سيفتقدونها,فَلَمْ يروني قط وحدي, إنما يروني معها في كل وقتٍ وحـــين..
فبحديثِها وَسَعَتْ لَدَيْ مفهوم الصداقة من شتى أرْجائِه,لطالما ضننت انني وصلت إلى اعلى مراتب فهم الصداقه...ولكن سُرعانَ ما أكتشفت إنني على خطأ,
فهمهوم الصداقه إننا كلما غرفنا من مودته ومحبته ووفائه ورحمته وتقديره,زادنا رقيا بين نجوم الدجى..فلايوجد للصداقه حدود,كلكون ليس له حدوود كما قال الله جل جلاله في كتابه العزيز..
:(وَالسَّمَاءَ بَنَيْنَاهَا بِأَيْدٍ وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ)
لكــم مني كل الورود والبخور والعطور والتقدير!
والسلاام خــيرُ خــــتام..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق