الجمعة، 19 نوفمبر 2010

البَوحْ

كلماتٌ كتبتها العزيزه..


كلماتٌ أحْسَستُها كلئالئ المكنونه بِصَدَفَات بيضااء..

فكانتْ كقطرات المطر المنهمره على قلبٍ جافْ!

وماأجملها من كلمات...فقد وَصَفَتْ مشاعرها وصفاً دَقيقاً يَحْتارْ المرءْ مِنْهُ مِنْ شِدة جَمَالِهِ..


-----------


صَدَمَتني بِِكَلِمَاِتها وَبِِمَشَاعِرِها..


فَكأنها فَتَحَتْ صَدْري وَرَأتْ ماهُوَ مُخَبأ بِهِ..


وَبَدأتْ هِيِ بِِتَشْكيلْ كلِماتِها وتُخْبرني عن أحاسيسها بَعدما اكْتشفت أمري!


نعم اكتشفت امري بطريقه غير مباشره..


نعم أدْرَكَتْ حبــي..


---------------
في بَعض الأحيانْ..تَضيقْ علي هذهِ الدُنْيا بِما رَحُبَتْ..! وَلَكِنْ لِمَاذا؟؟


سَأَحْكي لكم لماذا..


ابتدأت قصتي معها قبل سنـــين طويله!


ابتدأت هذه القصه بأنها كانت قريبتي..


كُنا صغار..كنا نلعب ونلهو معى بعضنا البعض..


منذ كنتُ صغيرا لم أنجذب لشخص ما هــكذا...


كنتُ الصبي الذي لايتجاوز عمره 11 أو 12سنه ..فلا اعرف ماهو الحب...


وماهو شكله..وماهو طمعه وماهو لونه..


فبذالك الوقت كانت لي فقط الصديقه المقربه لا أكثر..


ولكن مع مرور الايام..مع مرور السنين..


ارتدت الحجاب...


وبدأنا نكــبر شيأً فشيأً فأصبح ذهابي ورجوعي لهم قليلاً


حيثُ بدأ الشوق يُزْرَعْ في قَلْبي...كنتُ أشتاق لها كثيراً


وفوق هذا لم اكن اعرف ماهو الحُب!


يومٌ بعد يوم..شوقي لها يَكْبُرْ..


وعقلي بدأ بلنضوج..والتمييز


وأصحبت حين أذهب إليهم في بيتهم ,,أفرح برؤيتها..


وما أن اخرج من بيتهم..ترجع معاناتي..معانات الشوق الذي لم اكن اعرف سببه..

وانتظر الاسبوع القادم حتى أراها مره اخرى...


كل هذه كانت علامات حبي لها..ولكن لم أكن ادرك هذه الحقيقه


ومع السنـــين


أصبحت أرها أن هي المميزه بين قريناتها..


فلم أكن اهتم إلا لها..ولم انجذب إلا لها


فكـــانت هي التي لاتشابه احد غيرها


هي التي شخصيتها مميزه وفريده..


ومن هنا...بدأ الشيء الذي يسمى الحب..


فأصبحت اتمناها بأن تكون من نصيبي..وان لاتكون من نصيب غــيري..


أصبحت الغيره تدب في عروقي..


وحبي لها يزداد يوماً بعد يوم..


ومعاناتي كانت بتزايد مستمر يوماً بعد يوم..وهنا مربط الفرس..!!لأن هي أيضا لها قلب..ومن الممكن ان تُحِب شخصا آخر..!!


فقد بنيت لها أحلام وقصور وآمال..ولكنها لاتعلم.. ولم اتجرأ بأن اخبرها بهذا الشيء ..


فلم يكن امامي غير الدعاء بأن تكون من نصيبي..


كنتْ أشفق على حالي..وأهمس لنفسي..إلى متى وانا على هذه الحال..وكيف إن رأيتها مع أحداً غيري..

كيف ستحملني قدماي عندما ادخل تلك الصاله وأرى ذالك الشخص يُزف لها..وانا انظر إليه..

هل سأقاوم دموعي؟ هل سأنجح بلتمثيل واكون فرحً وقلبي تغمره الدموع..!

ماذا إن كان حقاً بقلبها شخصٌ سواي !..ماذا سأفعل هل سأنساها بهذه البساطه..هل سأنسى تلك العزيزه التي لم ارى غيرها بحياتي؟

كيف سأنسى تلك المناره التي تنير ماهو حولي

وكانت لي كلنجمه التي اذا تُهت في مكانِ ما نظرةُ إليها

كنت اصارع هذا الحزن الذي كان يغزو قلبي لوحدي..

هل بعدما بنيت لها الامال والقصور..سأدهمها بكلتى يدي..؟؟


طالما كنت أفكر..كيف سئوصل لها هذه الفكره .. أي إنها اصبحت كل اهتمامي وشغلي الشاغل!!


هل أخبر والدي؟؟..كلا ليست بلفكره الجيده..مما لاشك فيه سيقول لي بأنك إلى الأن صغــير..


هل أرسل لها احداً من الاطفال يخبرها؟؟كلااااااااا لاجدوى من هذه الفكره..


هل أخبرها مباشرتا وجهاً لوجه؟؟كلا ياعيسى ليست بلفكره المناسبه بتاتاً..لاتسبب الاحراج لك ولها..


ولكن كيف؟


إلى ان وصلت معي الاشواق لذروتها..أي إني لا استطيع ان اتحمل يوماً بعيداً عنها!!


فبلوقت المناسب والمكان المناسب! اخذتُ منها ما الذي يسمى بلبريد الإلكتروني..


وبدأت رحلتنا الجميله..


كُنا نتحدث بلساعات :")


وما أروعها من ساعات نقضيها مرحين فرحين سعدااااااااااااااااااااااااااااء..


ولكن نار الغيره كانت تعصر قلبي..كيف بعد هذا كله تكون..من نصيب انسانْ آخر..يالله لااستطيع التحمل اكثر من هذا!!


كم حاولت ان اخبرها لكن لاجدوى..


فكنت خائفً بأن تأخذ فكرةً ليست بلجيده عني وأخسرها..


كنت خائفً على مشاعرها..الاني سوف احرجها بكل تأكيد..


فلم استطع البوح بشيئ سوى تلميحات ارجو من ورائها أن أوصل المنعى ولو الشيء البسيط..!


إلا ان اتى اليوم الذي أيقنت إنها فهمت شعوري واحاسيسي..

فحمدت ربي على هذه النعمه..

---------------
إعلمي إن الاحاسيس التي اخبرتيني بها..نتشاركها كلانا..
فشعوركِ الذي شعرتِ به من ايام قليله كان ولازال بقلبي من سنين..

وبئذن ربي يسأكون ذالك الجناح الذي يعينكي على الطيران ولن تقعيِ أبداً..
وأرجو ألا يأخذك التفكير بهذه الاشياء بعيداً عن دراستك..
فدراستكِ أهم من هذا الحديث آلاف المرات
---------------
وفقكي الله الى كل خير..!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق